صوّت البرلمان الأوروبي نهائيًا يوم الخميس 22 أكتوبر 2026 على تشريع يمنح المصنعين وقتًا أطول لسحب مستحضرات التجميل التي تحتوي على مواد خطرة معينة من السوق، بحسب Premium Beauty News. ويُعرف النص باسم Omnibus VI Chemistry، وهو جزء من حزمة إجراءات لتبسيط عمل الشركات.
مهل جديدة لسحب المواد الخطرة في مستحضرات التجميل
يتعلق القرار بالمواد المصنفة مسرطنة أو مطفرة أو سامة للإنجاب، والمعروفة اختصارًا بـCMR. فبدل المهلة الحالية البالغة 18 شهرًا، يضع النص مهلًا متدرجة حسب حالة كل منتج:
- إذا حُظرت مادة ولم تطلب الشركة استثناءً: 6 شهور لوقف طرح المنتج و12 شهرًا لتصريف المخزون.
- طلب الاستثناء يُقدَّم إلى لجنة علمية خلال 3 شهور من سريان التصنيف الجديد.
- إذا رأت اللجنة أن المنتج غير آمن: 3 شهور لوقف التسويق و9 شهور لسحبه من الرفوف.
- إذا كان آمنًا لكن توجد بدائل مناسبة: يستمر تسويقه سنتين، وأمامه 3 سنوات للخروج من الرفوف.
وصوّت لصالح النص 477 نائبًا مقابل 59 ضده وامتناع 41، في جلسة عامة بمدينة ستراسبورغ الفرنسية. ويعكس التشريع تسوية سياسية توصل إليها البرلمان والمجلس والمفوضية في 17 يونيو 2026، وجاء أقل طموحًا من مقترح المفوضية الأول، كما أن مهله أقصر مما اقترحته المفوضية في البداية.
المواد الممنوعة في الاستخدام الفموي تبقى ممنوعة
كانت بروكسل قد درست في البداية التفريق بين هذه المواد حسب طريقة الاستخدام، بما قد يسمح بمواد مسرطنة في منتجات توضع على الجلد حتى لو كانت ممنوعة في منتجات الفم أو الاستنشاق. لكن البرلمان والدول الأعضاء رفضوا هذا التوجه.
ورأى أغوستين رينا من منظمة المستهلكين الأوروبية BEUC أن المؤسسات الأوروبية «تجنبت الأسوأ»، لكنه حذّر من أن الاتفاق يعني بقاء منتجات مثل معاجين الأسنان ومزيلات العرق وأحمر الشفاه المحتوية على مكونات سامة في البيوت لفترة أطول. ولا يزال النص بحاجة إلى اعتماد رسمي من المجلس، ويدخل حيز التنفيذ بعد 20 يومًا من نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ليش يهمك؟ كثير من مستحضرات التجميل في أسواق الخليج أوروبية الصنع، وأي تغيير في مهل سحب المواد الممنوعة هناك يؤثر على ما يصل لرفوفنا.
المصدر: Premium Beauty News





