يُباع اليوم أكثر من 5 عبوات من ماء غارنييه الميسيلار كل ثانية حول العالم، مع أن المنتج عمره 13 سنة فقط. في سلسلة «القصة غير المروية» من Cosmetics Business، تشرح الماركة المملوكة للوريال كيف تحول هذا المنظف البسيط إلى منتج يعيد المستهلكون وخبراء المكياج شراءه باستمرار.
قصة ماء غارنييه الميسيلار
تأسست غارنييه سنة 1904، لكنها لم تطلق ماء الميسيلار إلا سنة 2013. في ذلك الوقت كانت الفكرة غير مألوفة لمعظم المتسوقين خارج فرنسا، إذ كانت السوق تعتمد على المناديل والمنظفات التقليدية.
يعتمد المنتج على جزيئات صغيرة اسمها «ميسيل» تجذب الزيوت والمكياج والأوساخ عن البشرة، فتُزال بمسحة واحدة دون فرك، مع إضافة الغليسرين للترطيب. وهو يجمع ثلاث مهام في خطوة: إزالة المكياج وتنظيف البشرة وتهدئتها، وبسعر في المتناول.
- غارنييه تأسست سنة 1904، وماء الميسيلار نزل سنة 2013.
- يُباع منه أكثر من 5 عبوات كل ثانية حول العالم.
- العبوة الوردية الأصلية تمثل 45% من مبيعات فئة الميسيلار في الماركة.
- بعدها تأتي النسخة ثنائية الطبقة ثم نسخة فيتامين C ثم نسخة الورد.
لماذا نجح؟
توضح Miriam Squeo، مديرة التسويق العالمية للعناية بالبشرة في غارنييه، أن العبوة ذات الغطاء الوردي ما زالت البطلة رغم كل النسخ التي أُضيفت لاحقا لبناء عائلة كاملة من المنتج. وترى أن سر النجاح أنه منتج «ذكي وبسيط» يعطي فوائد كثيرة بحركة واحدة.
وتقول Squeo إن الماركة رأت في الفكرة فرصة لأخذها أبعد، وجعلها في متناول الجميع، ونشرها في بقية أسواق العالم بعد أن كانت معروفة أساسا في فرنسا.
وتضيف أن ماء الميسيلار صار رفيقا ثابتا لكل من يضع المكياج مهما كان مستوى روتينه وسعر منتجاته، لأن وجود المكياج يعني الحاجة إلى طريقة سهلة لإزالته.
درس للماركات
قصة غارنييه تبين أن فكرة معروفة محليا في سوق واحدة يمكن أن تتحول إلى منتج عالمي إذا قُدّمت بسعر في المتناول ورسالة بسيطة، ثم بُنيت حولها عائلة منتجات دون أن تفقد النسخة الأصلية مكانتها.
ليش يهمك؟ قصة ماء الميسيلار مثال واضح على أن البساطة والسعر المعقول قد يصنعان منتجا يعيش سنوات طويلة، وهو درس مفيد للماركات الناشئة في المنطقة.
المصدر: Cosmetics Business





