قصة ساي بيوتي مع توم فورد مثال واضح على كيف تسرق علامة صغيرة حصة من علامة عريقة. توم فورد بيوتي، المملوكة لمجموعة إستي لودر، أوقفت ظل عيون له معجبون، وحين بقيت صامتة أمام طلبات عودته، تقدّمت علامة ساي المستقلة وصنعت البديل، فتحوّل إلى منتج ناجح جداً لها، بحسب تحليل لمنصة Business of Fashion.
مؤثرة تبحث عن بديل لسنوات
بدأت الحكاية مع صانعة المحتوى هانا تشودي، التي يصفها التقرير بأنها من أكثر صنّاع المحتوى الذين منحوا توم فورد بيوتي مساحة في محتواهم. قضت تشودي سنوات تبحث عن بديل لظل العيون الذي توقف، من دون أن تجد ما يعوّضه.
لماذا فازت ساي بيوتي؟
الفرق كان في الاستجابة. العلامة الكبيرة لم تتحرك، بينما التقطت العلامة الصغيرة الإشارة وحوّلتها إلى منتج. ويرى التقرير أن هذا يوضح كيف تستطيع العلامات الناشئة أن تكسب حصة من اللاعبين الكبار عبر الإصغاء لما يطلبه المستهلكون فعلاً.
والمفارقة أن العلامة الأكبر كانت تملك المنتج والجمهور معاً، لكن صمتها ترك الباب مفتوحاً أمام منافس أصغر عرف كيف يستفيد من طلب ينتظر من يلبّيه.
- توم فورد بيوتي مملوكة لمجموعة إستي لودر.
- المنتج الذي توقف: ظل عيون من توم فورد.
- المؤثرة هانا تشودي بحثت عن بديل له لسنوات.
- ساي بيوتي صنعت البديل وحوّلته إلى منتج ناجح انتشر بقوة.
ليش يهمك؟ درس مباشر للعلامات السعودية والخليجية الناشئة: تعليقات الجمهور عن منتج اختفى من السوق قد تكون أفضل فكرة إطلاق جاهزة.
المصدر: Business of Fashion





